135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]135_3507[1]




اقــلام حـــرّة

 

(الدين لله والوطن في الجيب والحكم لهيئة النزاهه؟؟)


 

 

العراق السياسي : محمد الحمداني.

جمعة, 16 / تموز, 2010, 18:13 GMT



في شقته المتواضعه وفي غرفته القديمه بهمومها والجديده باغراضها جلس ذاك المغترب عن اهله ووطنه وهو يتامل الى اين وصل به الدهر من تغيير في حاله وحال بلده وفرحته التي لم تدم سوى شهور وهو كان مستعد للرجوع الى الوطن ؟؟وكله امل يحدوا به الى التفكير في مستقبل اولاده وماذا سيفعل وكيف يبني ومتى يفعل كذا وكذا وسرعان ماتبدد كل ذاك الوعد والحلم بالتغيير الذي حدث في بلده الى كابوس يقلق حياته ويطيل غربته الى مالا نهايه ؟

فقد انكشف الغطاء وتبين السرالخفي من الحريه المزيفه التي نادى بها ذالك المنقذ الذي قطع الاف الكيلو مترات مع جيشه واسلحته وعتاده من اجل ان يجلب معه الحريه!!! وضحك ضحكته المعروفه بعد الانتصار وقد قال اننا الان محتلون لامحررين لكم ؟!!هذا الوعد قد انتهى واليوم انتم عبيد لنا الى ان نرى كيف نحكمكم وبمن نقتلكم!!ومن انفسكم!! لقد نجح ذاك الداهيه في اخضاع من كان معارضا ضد حكم الاستبداد والصوت الواحد ومتمسك بحقه في بلده واشترى ذممهم التي اصبحت لها ثمن!! وبدأ يمزق وحدتهم التي نادوا بها في مؤتمراتهم واجتماعاتهم في حينها كانوا يسمون انفسهم (معارضة النظام السابق)وكانوا حبايب واقرباء من بعضهم ويفكرون بجدية العمل من اجل العراق وحقهم في الدفاع ضد الدكتاتوريه الصداميه والهجوم على كل شيء يفعله صدام ومظلمة الشعب والاباده الجماعيه ووو)!! وتبين ان نيتهم وسريرتهم كانت تقول نفسي والطوفان!! كل تلك الشعارات التي كان يسوقها المعارض العراقي من ايادها الى نوريها الى حكيمها ومسعودها وطالبانيها والج ل بي وهاديها العامري وزبيدها وووو هذه الوجوه التي لم ترعى حرمة الشعب وتمسكت بحرمتها ومصالحها فقط!! وكل المطبلين ضد البعث الظالم وصدام العميل والخائن كما يدعون وهم المحامين على عراق الجيوب والمال المسروق ؟؟ وحلم التغيير المزيف الذي اوهموا الشعب به وضحكوا على امريكا ودول الغرب حتى يساعدوهم في تحرير العراق!!!والاصح (احتلاله )من هؤلاء المعارضين البائعين ضميرهم لمن يدفع اكثر !!!!!

وحدث بلا حرج معارضة الامس اصبحوا قادة اليوم وقد استطاعوا ان يضعوا ثروة العراق الهائله في جيوبهم من مال وعقول ومثقفين اخر وقت؟؟ولم يجني هذا المواطن التعبان من كل العمليه السياسيه الحقيره التي وعدوا بها الشعب برفاهيه وحقوق وكرامه وتعدديه حزبيه!!( ماشاء الله صار عندنا سباق احزاب وليس تعدديه !!!) اصبحت ويلات ودمار وقتل وحروب طائفيه وعرقيه وقوميه !! وانقسم البيت العراقي بين سني وشيعي متناحرين من الاقوى ومن يستطيع ان يقتل الاخر بااسرع وقت لياخذ مكانه وحريته ويغتصب كل شيء فهو اصبح غنيمه لكل قوي (يلغف اكثر) وحراساته وحصانته تكبر كلما كان حرامي شاطر وسرق اكثر سيدفع رواتب احسن تحت مسمى (الحصانه الدبلوماسيه) صاحبة الاناقه والوجه الحسن والظهر الاسود !! هذه دولة المليون رفيق حزبي صارت صاحبة المليون سياسي وحرامي وكذاب ومن كان تحت الانقاض!! اليوم صار الضابط والمسؤول عن امان العراق والحامي لحمى الحكومه المركزيه والفدرالية!! فدرالية (فرق تسد)!! (والنتيجه واضحه اين الامان اين العراق وشعبه!!)

الجنوب الساكن على برك النفط والخير لم يرى اي خير منذ ثلاثين سنه!! ومجالس المحافظات تصرف لها الميزانيات للتعمير والبناء ولم يعمر مسؤوليها الا جيوبهم وبيوتهم وتسلطهم على الناس بااسم القانون والدستور اكذوبة العراق الجديد!! ومن يذهب الى جنوب العراق ويرى كيف هي حياتهم يتصور وكأنه في القرون الوسطى او (عصر التنك )في العراق الجديد (صيحة الموده )2010 بيوت من تنك تبا للمستحيل والعراقي المستقيل من كل تقدم وتعمير!!

هل ياترى سرقة المال العام حلال؟!!! لقد سعى 90%من الموظفين واصحاب القرارمن كبيرهم الى صغيرهم للسرقه بكل فخر وتهريب الاموال الى الخارج وبناء الشركات والقصور والترف على حساب المال العام هل هناك فتوى تحلله ونحن لانعلم فهم يسرقون نهارا جهارا دون رادع ودون خوف وبكل تبجح !!وكأن المنفذون للقانون العراقي لهم حصه ونسبه وخمس من هذه السرقه المنظمه ؟؟!!

نحن نكتب ولافائده من القلم اليوم فقد اصبح (مسدس الكاتم واللاصقه هي الحكم ) والاتلافات المنعقده اليوم لتعقيد الحياة على الناس من اجل ان يحكموا هؤلاء المساكين الى متى ؟؟!! وقد هربنا من واقعنا واصبح العراقيين اهل الخير!!! يتخبطون في ارجاء المعموره يطلبون اللجوء الحيواني!! قبل الانساني!! عسى ولعل هذا المهجر يجد له وطن بديل!! يخاف عليه ويعطيه حقه بالمواطنه!! ويحميه وينظم حياته!!(واللعنه الابديه عليه انه عراقي!! ) فيجب ان يتشرد ويذل ويقهر!!! هذا شعار الحريه الجديده الموعوده من ساستنا وتخبطهم الى ان يقع المحظور ويقتل الاف من الشعب حتى يستقر الوضع !!!

وهنا جلس ذالك المسكين والذي كان ولايزال يحلم ولم يصحى من حلمه !! وتحول الى كابوس يونبه ويرعبه عندما قرر العوده الى حظن البلد وجد البلد لم يعد له حظن يأويه وقد صار البلد يبحث عن حظن له بعد ان كان حظنا ً لكل اولاده !!!

دمعت عينه ومسك القلم الحزين وكتب كلمته (لم يعد لي وطن)!! وانزوى في احد زوايا غرفة همومه واطرق براسه الى الارض واغمض عينيه ليبقى في حلمه منذ كان صغيرا والعراق كبيرا وسكتت الروح ووقع القلم ... محمد الحمداني




 

التعليقات :




 


  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 


العراق السياسي لا يتحمل أيّة مسؤوليّة قانونية عن المواد المنشورة والآراء الواردة لا تمثل رأينا بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها امام الجهات المختصة

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق السياسي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 07/16/10 / Tel :313-615-0053